الشيخ عزيز الله عطاردي

373

مسند الإمام الصادق ( ع )

علمت يا قضيم أنه لا يجسر علي أحد غيرك ، فشد عليه طلحة فضربه فاتقاه أمير المؤمنين عليه السّلام بالجحفة ثم ضربه أمير المؤمنين عليه السّلام على فخذيه فقطعهما جميعا فسقط على ظهره ، وسقطت الراية ، فذهب علي عليه السّلام ليجهز عليه فحلفه بالرحم فانصرف عنه فقال المسلمون ألا أجهزت عليه ؟ قال قد ضربته ضربة لا يعيش منها أبدا ، وأخذ الراية أبو سعيد بن أبي طلحة فقتله علي عليه السّلام وسقطت الراية على الأرض ، فأخذها شافع بن أبي طلحة فقتله علي عليه السّلام فسقطت الراية إلى الأرض فأخذها عثمان بن أبي طلحة فقتله علي عليه السّلام فسقط الراية إلى الأرض فأخذها الحارث بن أبي طلحة فقتله علي عليه السّلام ، فسقطت الراية إلى الأرض ، وأخذها أبو عذير بن عثمان فقتله علي عليه السّلام وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها عبد اللّه بن أبي جميلة بن زهير فقتله علي عليه السّلام وسقطت الراية إلى الأرض ، فقتل أمير المؤمنين عليه السّلام التاسع من بني عبد الدار ، وهو أرطاة بن شرحبيل مبارزة وسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذها مولاهم صواب فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام على يمينه فقطعها وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها بشماله فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام على شماله فقطعها وسقطت الراية إلى الأرض ، فاحتضنها بيديه المقطوعتين ثم قال يا بني عبد الدار هل أعذرت فيما بيني وبينكم فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام على رأسه فقتله ، وسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فقبضتها . وانحط خالد بن الوليد على عبد اللّه بن جبير وقد فر أصحابه وبقي في نفر قليل فقتلوهم على باب شعب واستعقبوا المسلمين فوضعوا فيهم السيف ، ونظرت قريش في هزيمتها إلى الراية قد رفعت فلاذوا بها وأقبل